23 يونيو 2008
صباحٌ آخر يَتجدد كَـ كُل صَباحٍ لا يَتخلف سِوى بأن العُمر نَقص يوماً واحد .
آآآآهـ ..يُجبرني شيئاً ما بِـ داخلي أن افصح رغم أنيّ لا أود ذلكـ . الهُدوء
مازال قَاتل .هل الهُدوء خطيئة .أكاد أعتقد ذلكـ لأنهُ تلبسني تماماً .
لا أحداث تَندرج .لا مُوسِيقى تُهَيج . بُرود غير مُتناهِي .تُعرف نِهاياتهُ
و لَكن ربما أنا مُختلفة . لما التمسك بالآخرين رُغم أن النهَاية تُوشكـ
أن تُعرض في الفصل الأخير من مسرحيتنا العاطفية . لما هناك شيئاً
بداخلي مُتشبث بِـ أذيال الخيبة ومع ذلك الكبرياء سِراجي الناسكـ .
هَذا الصباح كان مُجرد أسئلة غبية تُعرف إجاباتها ولكن الخوف
من مواجهتها هو مايجعلنا نُفكر أكثر و نتعب دُون مُقابل .
هذيان صَباحي سَريع ..
صَباحكم طُمأنينة ..
,
22 يونيو 2008
- ولوجْ ..
سألهَا ذاتْ صَبـاح ما هي أنفاسـي حينما تَخرجْ...!
لَم تَحمل سوى إجابتُها البَديهية co2..
و من يَتنفسهـا ..!
Co2+O2
كَان السُؤال مُفَاجئ بالنِسبة لها وتجميع الكَلِمات
أينع لِـ القطفِ على الورق الآنْ..
وليـد ُ اللحظـــة السبت 7-6-2008م ..........................................................
الشَهيّــةُ أنْفَاسُكـ ...
تَرتَدي ابْتِسَامتُها الجَانبية بِـ عَينان تَزدَادُ حده و نَظرةٌ تَجمع
الاقتراب
الابتِعاد
الشُهيق
الزفير
الانتعاش
الفَرح
و المَكر الأنْثويّ ..
اجتِياحٌ مِنْ كٌلِ نِبضٍ الحَيَاة .. ينهض لـ يُعلّق صَباحها بتأمل
انعكاس وجهه عَلى كأسٍ يُحاكي ارتكاب الرغبات ..
لا تَقواه فـ اشتياقها أمر مُبهم يَبتكر تَضور الهمس
و كانت تحمل بين يَديها وردة أغرقتها خجلاً بِذلك الكأس ..
فَـجرها الخجول ثورة غموض تَقتلعُ الهُدوء و تَتدلى
على كأس ٍزُجاجهُ أنتْ لِـ تُلقِي بِـ قُبلة تَتَعاركـ فِي غِبطة
مع دفئ أنْفَاسكـْ فَـ يَحتضُر عِطرهَا لِـ يَ ـموت مع ظلام الأمس
و تتمَتعُ الحَواس باللحظة تِلو اللحظة تلو اللحظة بِـ نُذورٍ قد عَاهدتهَا
هبوب عشقٍ خافت ..
يَـاآآآآآآآآآآهـ
كَم تَعشقُ مُوسِيقى أنْفَاسكـ
كَم تَرتَعش عَلى أصْواتِ أنْفاسك
كَم تَتنَهد رَائِحة رَبيعهَا بين وَميضْ أنْفَاسك
كَم تُدخِلهَا سَاحاتٌ مِن المَعَارك جولَتهَا الأخيرة أنْفَاسكـْ
كَم تَرقُص عَلى انتصار أنْفَاسك
و تَقْتُلها تِلك الأنْفَاس وهِي تُردد في فرح قَتلتني بحبكـ ...
تَنفسها هواء يُبدد على جدار الغُرفة قناديلٌ تُرافق سراً
تَشاطرهـُ اثنين تسري رعشتاهما مطمئنة بين روحيهما
لِـ يظل سؤال بَصَّرَ نَومهما بتناغمٍ يَصمد بالذات لا يرى
على دروب العَالم غير طيفه ..
"أينا يُحب الآخر أكثــر ...؟ "
عَانِ ـق روحَها ترجمها بـ ثرثرة تكسو
وجنتيها مَلامح تُصغي لـ أعقَاب البراءة و تتشرب اللحظة
ببساطة تُحدثها بـ أقدار تذوب معها جِراح الأيَام
و عَصف الليَالي المُوحشَة وشحوب خَالط مَداها ..
يا أنْفَاسُه جعَلتها تَبوح بِـ تَفَاصِيلكـ الصَغيرة
أو تَفَاصِيلها ..تُزينْ جَسَدهَا .. تَرفْ سَلام أرضِهَا ..
تَطوف بِلادكـ تُسَاهِر أحلامَكـ ..تُطَالِعُ حُريتَكـْ .. تَصنَعُ شَمسكـ ..
تُطَمئن قَلبكـ ..و تَعودلِـ تُختبئ أدوارهـا بَين نَفَحات قَبْلتُكـ الأخيِرة ..
لا شَئ يَمضي مع الدَهر طَالمَا زمَنُها قَد تَوغلكْ لا شَيء سَـ يمتَطي
أحْلامُهَا مَادمت أنتْ أمْنِيَتهالاشَيء سِـ يحيا بَعدهَا إنْ لَم تَقطفْ وجودهَا
أصدائُها عالمكـ ..
فَوضَويتهـا تَشَابكـ أنْفَاسكـ حيـاتُهَا..
أقْسِمُ بـ الإلَه عَنها أنكـْ تُغريَها ..
تُغريهَا ..
تُغريهــا..
بـ وهج هَمسكـ ..
فـلتَتَنَفسهَــا عَميقـــاً ...
.
20 يونيو 2008
الرؤية الكتابية لِـ الكُتاب تَختلف مِن حيث الجمال اللغوي و التناغم الكِتابي . فالكاتب يَحْكُم ربط خيوطهُ
الوجدانية و العقلية فِي معايير تُولد الأخبار والتفَاصيل الدقيقة ذات التَيار الواحد والمُتناغِم . مَشروع الكَاتب
يُقيم بِمستواه الفعلي و التأثيري . فَـ يُكسبُ الكاتب الثقة المُطلقة فِيما يَكتُب لِـ يَكتشِف بِـ أنْ نِهاية ذلك الخَيط
دائرة لا مُتناهية .
تبدأ الأفكَار تُولد عَكس تَيارهـ ,فقد أقفلتْ أبوابُ الخُروج و تَجرد بِـ ذاتهِ ليكتَشف أن ثَمة فصلٌ أخير لَم
يُقرأ بَعد ومَا أن يُركز فيهْ حتى يَجد بأن ذلكـ الفَصل هُو فكرة رئيسية لِـ التطبيق بالإقتناع . و يُكمل هُو الآخر
عِداد الكُتاب المنتحرين بِـ عريّ من الهَوية الأساسية لَهُمْ .
لَكن قَبل ذَلك هُناك حَلقة مفقودة تستنجد بـ مواضِيع تَكشف التفاصيل قبل حدوثِها و هي أن الكاتب المنتحر
يُترجم السواد و الموت بِـ تناغم يَستشعِره بِـذاتهِ ويُوصله إلى قراءة بطريقة تَنبيئية تَسدل مِن عاتقهِ ذَلكـ الهَم .
لِما نِهايةُ الكُتاب الإنتحار ..؟ دون تَعميم في ذَلكـ ..
تسَاؤلٌ تَناسل منطِقياً مِن فكري بَعد أنْ قرأتْ لِـ مجموعة مِن الكُتاب الذين تَناغمتُ مَعهم عاطفياً
و فكرياً و مَعجمياً . هُم كُثُر و مَضمونهم واجه مأزق حَتمْ عَليهم أنْ يَكتبوا المَوت فِي الحَياة
لِـ يَتَقبلونهُ بإيرادتهم .
"أرنيست همنغواي" الكَاتب الإميركي الشَهير تَصدر القَائمة السَوداء مِمن أنتحروا رُغم أنه وصل إلى مايريدهُ
أي كَاتب أيضَاُ الكَاتب الياباني الشَهير " يوكيو ميشيما والذي بَرز كَـ كاتب روائي ومسرَحي و تألق بِذلكـ
حَتى ولو وضِع عَلى ميزانٌ لرجحهُ بِـ جمالهِ الكِتابي .
لِـ يَنقلني ذلك التَفكير إلى أسئلة أكثَر ضِيقاً و أعمقُ تَفكيراً ..
هَل الكِتابة إنتحار ؟ هَل التَفكير رصاصةٌ تَخترق
العَقل يَوماً فَـ يُبَدد ؟ هل القَلم سَائِل سَام يُميتُ بِـ بطئ لِـ يحيا صَاحبه حياةُ أخرى أجمل مِما كَتبْ ؟
كثرة التفكير تَقود الكَاتِب إلى مسَارٍ يَعكس مُعادلة وعي الطَبقة المُثَقفة فيتَخيل مَايحلو له لِـ يَجد تَجسِيد كِتاباتهُ
أجسَادٌ تُباغتهُ فِي وحدته لِـ تَطالبهُ بقَتل نَفسهِ لِـ أجلِهَا .
سعيتُ إلى ذلك المأزق لـ أستَنفذ كُل طَاقتي فِي التَفكير و حتَى أتَحاشى التَردد إلى الأبد فِي
أنْ الصمت و الهُدوء وليِدا الإنتِحار .
وحتى لا أكون نهاية مَن تَحدثوا عَن الكمال فمن مِنا لا تُصَاحبهُ أفكَارٌ
تُصور و تُصمم وتُخطط لَكن الفأس يكون بِـ يد منْ لهُ عقل لِـ يَضربْ بِه ..
الإنتِحار لَيس سِوى بِداية العَذاب ...
الإنتحار لَيس سِوى بِداية العَذاب ...
علَّ دوامة التَفكير تَتغيـــــر حول هَذَا المَوضوعْ ...
* الديانَات السَماوية تُقرْ بِـ أنْ المُنتحَر خَالد مُخلد فِي النار
وليِــد اللحَظــة
الجُمعة 20-6-2008م
السَـديــم
01 يونيو 2008
نَسْلٌ طَوى التَجعُد مَع مرور السَنين
و خُرافَةٌ أثْقَلتْ كَاهِل الفَجر مِنذُ الأزلـــــ
تَتَوعد بِـ الحَقَائِق و الحُطَـامٌ يَجُر الحُطَــامــ ..
الصَمتُ الغَريب يَعيشُ ذَلكـ الأسر دُون النُطق
بِـ دَمعة تُكَفِرُ ذَلكـ الذنبْـــــ..
ومَا حَيَاتهُ دُون شَكوى ..!
ومَاذا يَنتَظر ..!
أنْ يَتَفجر الرأس ألَماً منهُ أو أنْ يَتَقبل الحَقَائِقْ
بِـ ابْتِسَامة بَاردة تُكَفر مَا تُكَفِر ..
تَبَاً لِـ أحْلامٍ تَسْتَيِقظْ بَعدْ السُبَاتْ
عَلَى رَغيفٍ مُتَعَفِنْ يَملأ الجَسَد
بِـ رَوائِحٍ لا يَجرؤ الهَواء عَلَى تَنَفُسِيهَا../
و الأصْبَع يَقبعُ بِـ تَركِيز عَلى الجَبين
و التَنْهِدات تَتَقاَطرُ مِنهُ يَنتَظر مَتى يَشْفَعُ
لَه الإلَه بالحَديث فَقدْ طَال سكُوتهْ ..
ينْتَهكـ السُؤال شَهَوات الروح فقدْ
تَعودت الشَقَاء حَتَى أصْبْحَت أمَانِيهَا مُسْتَنقَعات
كَآبـهــ و أنسِجة مِن رَذَاذٍ تبخر فِي المَدى ..
لِمَا يَجرؤن اللحَظاتْ الغَسَقية و يَتَفَرقونْ بَعدْ الدَنسْ ..!
و يَصْرَخون عَلَى رِداء العَالم نَحنُ عُراة.... فأينْ رِدائكُم ..!
قَد استعانوا بِـ ذَوي الأصْدَافْ و أوراقْ الطَمثْ
و أسَماءٍ مِن أمَهَات المَاضي لِـ المُسْتَعجلينْ مِنهمْ
و الكَمَال الإلهي يَدَعونه عَرَافيِهم يُهَون عَلَى نَجماتهم ..
حَتَى عِند الغَيوم لا جَدوى مِن ضَيَاعْ الغيبْ
و ما طَرقهمْ إلا نُزُولٌ مِن القِمَة فَقَطْ ..
على نَفَثن يُقَذف بِـ تَمَهُل فِي قَدَاسة حَتى لا يُخطئ المُسْتَقبل ..
و يَبكي القَدر عَلى حَائِط الشَيطـانـــــ ../
تَلتَقطـه إشَارات يُتَرجِمُهَا حَدثٌ يَعْبُر أزِقة فَقيرة
عَلَى وقَعِ الخَطوات
لِـ يَنَال الغَنِيّ فَقْرة بِـ يِسارهْـ
و يَمينهُ تَمدُ المَال بـ عَجلْ تَحتْ
أقْدام صَاحِب البِلاطْ ..}
الدُروبْ شِبهُ مُنْبَسِطة حَتَى تِلكـْ
اللحْظَة .../
تَتلـى خَمسُ صَلواتٍ
تُختَمُ بِـ خُشوعٍ لِـ دمٍ مِن رأسْ دِيكـ
عَلى جِدار يُسَبحُ الطِينْ فِي الخَيالِ ألمَاسَاً ../
يَجريّ بِـ مَاء الزَمنْ رَغبة و لذة تَختَرِقُ الحَواسْ
و تُعَانِقُ الطَبع فِي مَراكِبِ الأحْلامـــــ../
يعود حِينهَا الفَراغ لا يَليق إلا بالجَهل النَائِم
بَينْ ذِرَاعِي خدَّامْ العَقلْ ..
و تَتَدَلَى المَشيئَة الإلَهية مَع الأفقـــ../
تَتَرنح بَين عُروش الغَرَائِز العَقْلِية فَتَدفِنُهَا حَتى يَحذَر
الكَون بُؤس الصَبر و يَبتَذِلُ الغُموضْ
تَمويِهاً لِـ تِكرارٍ حَول سِر دَفينْ فِي سَمَاءٍ سابعة
لَم تَسْتَطيع العُتْمَة تَغييرهْ..
يُعيدون النَظَر فِيما يَرتَدي القَلب و الجَسَد ..
لا قَميص يُقَيدْ و لا رَهبة تُعْبَدْ ..
و يَطْرُق البَاب أمَل الفَرَاغ الرُوحَانِي مِن جَديدْ حَيَاتَهم
بَعد أنْ بَلغ شَبَابِه ..
عِنَاقُ الخَطوات يُعَالج المسْ المَجهُول
فِي المقامات عَلّ تَقَمُصْ الهُبوط مِنْ
لَدنهم يُولدْ فَكـ الرُموزْ حَتَى تَنْكَشِف الأصُولْ
و يُجدي الرسِمْ المُحتَملْ لِـ تَدبـــ الحَيَـاة بَعد المَوتْ
فَـ تُقَبِل الفَلكـ و أيديّ الأبْراج دون نِسيانْ الجَمَرْ ....
خَـلفْ التَمردْ..
{ ...قَطعْ الإبْهَامْ مِن الأطْرَاف يُطلِق سَراحْ العَقِلْ ....}
.
2-6-2008
31 مايو 2008
يسعد صباحي و يسعد وجودي بهالدنيا ..
يسعد هالروقان اللي أنا فيه ...
منبسطة بروحي ...
بِـ فضائي ..
بـ أحلامي ...
و أمنيَاتـي ..
مستانسة أني أنَا أنا .. موجوده بهالحيــاة ..
و بصحة جيدة ..أقدر ألتفت متى مابي ...
أقدر أسمع اللي أبي ..
و أقول اللي أبي ...
و حتى أشوف اللي أبي ...
كئَآبتي تهمشت مع دروبي الماضية ..
و الأمل غرد نحو الفَضاء و بالفضَاء
يصرخ بفرح و يتمنى للماضي الموت ...
يحق له عمره ماشافتي بهالسعادة ..
طول وقته يشوفني و أنا حزينه ..بائسة ..
و أحس الحين أن الحكايات و الذكرى
ترجف من الموت .. إلا ماتت وش
ينفع وجودها بنفسي دام ماعاد أحتاجها ..
أدري أن هاللحظات فلسفة
و قصة حضور و ثرثرة
و أن خيبتي كلها يومين
و ترجع تحط الأمتعة ..
لكن اللهو له حظرتة وماراح
أحزنة ..حرام أكسر خاطرة
وهو بطريقة لي فتش في مذكراتي
وعرف نقاط ضعفي وقفل السَماء
بلحظتها ومنع كل الأجوبة ...
صديقي الفرح
ياجعلك دوم ماتفارق شفاتي
مستانسة بوجودك ووجودك
يعني مستانسة ..
المعادلة الأخيرة صعبة
لكن المدى يقدر يهئ للبسمة
أملها ...
و الفرحـة لقلب كل من مرّ على فرحتي هاليوم :)
.
03/06/2008 على الساعة 18.25:12
من طرف عابر سبيل
لا حول ولا قوة إلا بالله
27/05/2008 على الساعة 19.33:44
من طرف Jehan